أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
8
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
13 [ 13 ] - المدائني قال : أتى أبو سفيان عمر بن الخطاب فسأله شيئا فقال : أتسألني وأنت حميت ينطف ؟ ) 14 [ 14 ] - المدائني عن محمد بن الحجّاج عن عبد الملك بن عمير قال : أقبل أبو سفيان من الشام ومعه هند « 1 » ومعاوية على حمار ، فلما دنوا من مكة لقيهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال أبو سفيان لمعاوية : انزل يركب محمد ، فقالت هند : أينزل ابني لهذا الصابئ ؟ ! قال : نعم إنه خير منك ومنّي ومن ابنك ، [ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أسلم يا أبا سفيان ، وأنت يا هند فأسلمي ، فإنّي أضنّ بكما عن النار ] . 15 [ 15 ] - قال : وأصيبت عين أبي سفيان مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالطائف فقال [ له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : إنّ لك بها عينا في الجنة ، ] وعمي قبل أن يموت . 16 [ 16 ] - قال : ولطم أبو جهل فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فرأت أبا سفيان فشكت إليه ، فرجع معها إليه وقال : الطميه قبحه اللّه ، فلطمته ، فقال : أدركتكم « 2 » المنافيّة يا أبا سفيان . وأخبرت فاطمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بما كان من أبي جهل ومن أبي سفيان [ فقال : اللّهمّ لا تنسها لأبي سفيان ] . 17 [ 17 ] - المدائني عن عبد الرحمن بن معاوية عن إسماعيل بن أميّة قال : أفاض النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وعن يمينه أبو سفيان وعن يساره الحارث بن هشام وبين يديه يزيد ومعاوية ابنا أبي سفيان على فرسين . 18 [ 18 ] - وقالوا : لما حجّ أبو بكر رضي اللّه عنه حجّ معه أبو سفيان ، فكلّمه أبو سفيان فرفع أبو بكر صوته ، فقال أبو قحافة لأبي بكر : يا بنيّ اخفض صوتك عند ابن حرب ،
--> [ 13 ] هذه الفقرة زيادة من ط وحدها ، وفي الحاشية : الحميت : الزق الذي لا شعر عليه ، ينطف : يقطر . [ 14 ] قارن بابن عساكر 6 : 394 وكنز العمال 7 : 94 . [ 15 ] فتوح البلدان : 66 والمعارف : 175 والاستيعاب 2 : 714 وابن عساكر 6 : 393 ، 406 والإصابة 3 : 238 [ 16 ] ابن عساكر 6 : 394 [ 17 ] إمتاع الأسماع 1 : 524 . [ 18 ] ابن عساكر 6 : 406 وشرح النهج 1 : 222 والمروج 4 : 179 ومشاكلة الناس : 2 ( 1 ) ومعه هند : مكرر في م . ( 2 ) هامش ط : أدركتك .